جَمعْة فرنسا

CAST

عدن عزام (هي)، راقصة فلسطينية، وُلِدت في الناصرة. بعد تخرجها من مدرسة عايدة للباليه والرقص المعاصر ، التحقت ببرنامج الرقص “ فرتيجو “في القدس وحصلت على شهادتها عام 2021. في نفس العام، انضمت لفرقة شادن للرقص المعاصر وشاركت في أعمال الفرقة. بالإضافة إلى ذلك، قامت بتعليم وتصميم الرقص المعاصر في عدة مدارس من عام 2022 حتى 2024. B12 في عام 2023، شاركت في برنامج “نوفا إكس” في تورين ,إيطاليا، حيث اكتسبت خبرة مهنية من عدة مصممي رقص , خلال مسيرتها الفنية، شاركت في مهرجان للرقص في برلين وشاركت في ورشات عمل مختلفة ودورات رقص مكثفة. حالياً، تعيش في القدس تعمل كراقصة مستقلة، هي عضو في “ستوديو كوليكتيف”- مبادرة يقودها راقصون  فلسطينيون تهدف إلى تنظيم عروض وفعاليات في  فلسطين.كما تقدم عدن  الدروس وورشات  الرقص المعاصر و الارتجال، اضافة الى عملها  في مجال تصميم الحركة للأعمال المسرحية وهي الآن تواصل دراستها في المسرح وعلم النفس لتعزيز فهمها للحركة ورؤيتها الفنية.

أرزو سلمان (هو)، يعود الفضل بوجوده على حَلْبَة الرقص إلى جهود مجتمعات المتحولين جنسيًا والمهاجرين السبّاقين. رقصه عبارة عن رسالة حب حماسية جامحة لاولائك الذين سيأتون بعده، وأولئك الذين رحلوا. بداية، التحق سلمان بمدرسة بيدمونت للموسيقى والرقص في شارلوت، كارولاينا الشمالية. ومن ثم تخرج بامتياز مع مرتبة الشرف من برنامج بكالوريوس الفنون الجميلة في جامعة آيلي/فوردهام عام 2018. وانضم سلمان، المقيم في نيويورك، إلى فرقة يا سمر! للرقص عام 2020، وفرقة كاتي بايل للرقص عام 2022. وقد حظي بفرصة العمل مع مصممي رقصات مثل تساي هسي هونغ، وبيتر ألفريد إليزالدي، ولافينيا إيلويز بروس، وظهر في الحلقة الوثائقية “ترافيستي-الماضي، الحاضر، المستقبل” على قناة  All Arts WNET .يشارك سلمان حاليًا في إنتاج عرض Das Rauschgift مع كوزيمو بوري، وترافيس أميل، ونينا رودريغيز كما ويعمل مصمم رقصات مساعد.

آش وينكفيلد (هُم)، فنان متعدد التخصصات يعمل بشكل أساسي في المسرح وفنون الدمى. يتخصصون في الأعمال الجديدة والمبتكرة المقدمة في مدينة نيويورك، وقام بجولات محلية ودولية مع باسل تويست (شعائر الربيع، حماقات الأخت، كتاب الجبال والبحار)، والمسار مع أمل الصغيرة، Shake on the Lake بالإضافة إلى جوش رايس برودكشنز (كيفابي).كما شارك أيضًا في العديد من المشاريع التي تم تطويرها في إطار La Mama’s Jumpstart، وPuppet Lab في St. Ann’s Warehouse، وThe Floating Tower، ومهرجان Object Movement. شاركوا وينكفيلد  فِرْقَة يا سمر في العرض العالمي الأول للعمل “جَمْعَة” في نيويورك في عام 2024. وينكفيلد يعملون في نيويورك كما ويمكنكم متابعة أعمالهم عبر: www.ashleywinkfield.com أو Instagram @ashleyk.music.

شارلز بيكارد (هو)، فيتنامي الجذور ولد في كَلِدُنيَة الجديدة \الكاناكي، راقص، قَيِّم مشاريع ومدلك رياضي وشاعر يتنقل بين مونتريال \تيوتكأي وفرنسا. يعتمد بيكارد نهج FLUIDIFY في عمله والذي يدمج بين الرقص التقليدي، المعاصر، ورقص الشارع مع للعمل مع حركة الجسد، الفلسفية والروحانيات. يدرّس في عدة اطر تشمل المحافل والمشاريع الثقافية والمهرجانات المتخصصة في أنحاء كيوبيك، كندا وفي أوروبا (مثل اليونان ألمانيا أيسلندا إيطاليا وبولندا) وكذلك في اليابان وفي كَلِدُنيَة الجديدة.

تصاميم الرقص الخاص ببيكارد، ترتكز على القوة الجسدية وتتسم بطابع السريالية الملحمية، الشعر الحزين إضافة إلى النشاط الاجتماعي السياسي الصريح. عرضت أعماله في كل من البرازيل، إسبانيا، اليابان، كويبيك، بولندا، اليونان، ألمانيا، برونزويك الجديدية. حاصل على عدة جوائز منها أفضل أداء، فلم قصير وعروض خارجية في مونتريال وأفضل تصميم رقص وإقامة في شتوتغارت. أنتج أعمالا لكل من Bradyworks, واندريه باباتوماس، ودار اوبيرا روكلو، برامج رقص أخرى. شارك في تأسيس المشاريع المجتمعية في مونتريال مع كل من استوديو Proto و Sacré Jam و Le Bercail بهدف تعزيز التضامن والاحتفال عبر الفن.

دنيا دولبيك (هي)، راقصة ومؤدية ومؤلفة ومعلمة، ولدت في فرنسا لأبوين لبنانيين وكنديين. تقيم حاليًا في بروكسل. تدربت على الباليه والرقص المعاصر، ودرست أيضًا العلوم الاجتماعية والسياسية في معهد الدراسات السياسية بباريس، وحصلت على ماجستير في الرقص وتصميم الرقصات من شارلروا دانس-إنساس-لا كامبر (بروكسل). عُرضت أعمالها في مهرجان (باس) سي فرايتشر، وإسباس فاندربورغ، و”آرت أون بيبر”، في بروكسيل، ومهرجان “ريغارد دو سيني” (مهرجان علامات الخريف)، ومهرجان “جينراتور” (مهرجان فراسك) في باريس، ومركز والوني-بروكسل (مهرجان بيرفورميسيما). شاركت بصفة راقصة مع فنانين مثل جوان جوناس، وسيرج إيمي كوليبالي، وفلوريان بوتين، وهان كريستين جينسن، وعرضت في العديد من البلدان، بما في ذلك بلجيكا وفرنسا وسويسرا والنرويج، وفي مختلف المسارح والمتاحف ومراكز الفنون والأماكن العامة.

إنريكو دي يانج وي (هو، هُم)، من مواليد تايوان، قدم اعمالا مع كل من Danspace Project، وDTW (US), Conde Duque, CA2M (ES), Perdu (NL، و في مهرجان River to River التابع لـ LMCC (الولايات المتحدة). هو عضو في  فرقة Handspring Puppet Company  وشارك في Il Ritorno d’Ulisse للمخرج William Kentridge وفي War Horse في برودواي. كما عمل كمخرج مقيم لمسرح الدمى في الانتاج الالماني War Horse في برودواي. انريكو هو مخرج دمى وشريك فني في كافة عروض مشروع المسار مع  الدمية أمل الصغيرة. له أدوار بارزة أخرى في فيلم Shulea Cheang 3x3x6 (جناح تايوان في بينالي البندقية لعام 2019)، وفيلم دينيس كوبر/زاك فارلي  Cattle Towards Glow وأعمالًا مسرحية  لروبين أورلين، وBig Dance Theatre، وإسماعيل هيوستن جونز،التنا كردرو، وروب آيك.

مهدي دهقان (هو)،  مصمم رقصات ومؤدٍ مغربي من مواليد طنجة ومقيم في ليون، فرنسا، يستخدم في أعماله الجسد لاستجواب السلوكيات والأفكار المبنية اجتماعياً في المحيط الاجتماعي المغاربي اليوم. بعد عمله كراقص مع العديد من الفرق في المغرب وأوروبا، أسس فرقة جيل زد في عام 2019، حيث بدأ أبحاثه الشخصية في تصميم الرقصات. يضع مهدي، القادم من خلفية في رقص البريك دانس والباركور، الجسد في مركز عمله، مستخدماً إياه كعنصر أساسي لخلق الصوت والحركة والمعنى. عُرضت أعماله في العديد من البلدان، بما في ذلك الأردن ومصر وكندا وألمانيا وبلجيكا وفرنسا وتركيا وغويانا الفرنسية والبرازيل.

محمد فؤاد (هو)، حاصل على بكالوريوس في الدراسات المسرحية من جامعة الإسكندرية، تدرب على الرقص المعاصر عبر انضمامه إلى برنامَج تدريب ورشة عمل الرقص المعاصر بالقاهرة عام 2008، من تنظيم استوديو عماد الدين. في عام 2010، شارك في برنامَج danceWEB ضمن مهرجان Impulstanz في النمسا. بصفته فنانًا، عمل مع فنانين من بينهم فيليب جاميت وتوميو فيرجيس وجيرمانا سيفيرا وآن لو باتارد وجان أنطوان بيجو وشركة إكس-نيهيلو وVIADANSE CCN de Belfort، الذين يواصل التعاون معهم. بصفته مصمم رقص شغوفًا بالمساحات العامة، كان ضيفًا منتظمًا في نسيم الرقص، وهو مهرجان للرقص المعاصر في الموقع في الإسكندرية (2011-2017)، حيث قدم أعمالًا خاصة بالموقع في مواقع تاريخية بوسط المدينة. له العديد من العروض الخاصة التي جالت دوليًا، بما في ذلك عرض بدون خسائر عام 2020.

نديم بحسون (هو، هُم)  فنان أداء لبناني مقيم في أوروبا. بدأ تدريبه على المسرح والرقص في لبنان حيث تعاون مع مخرجين مثل نضال الأشقر ولينا أبيض. لاحقًا، درس فنون الأداء في جامعة نيس، وجامعة باريس 8، ومدرسة روزيلا هايتاور للرقص في كان. عمل نديم كمؤدي وراقص ومصمم رقصات وشارك في إنتاج عدة أعمال جالت دوليًا. بصفته معلمًا شغوفًا، درّس في جامعة نيس، وبرامج تدريب الرقص، في كل من المعهد العالي للفنون والرقص وفي الأكاديمية الملكية للفنون الجميلة في بروكسل، وقسم فنون الأداء في جامعة باريس 8. حاليًا، يشارك نديم بجولة فنية مع فؤاد بوصوف وأوليفيا جرانفيل، بالإضافة إلى عمله مع نادية بوغري (من ساحل العاج)، ومنى اليافي (من فرنسا)، وديفيد وامباتش (من فرنسا). يعمل حاليًا على إنتاج عرضًا منفردًا بعنوان “سيستم إرور”، من إنتاج مشترك بين المسرح الوطني في بروكسل ومركز بودا للفنون في كورترايك، وسيُعرض أول مرة في مهرجان نيكست (نوفمبر ٢٠٢٥)، كما ويتعاون مع إياد حسامي على إنتاج مسرحية غنائية معاصرة، و مع المخرج المصري محمد شوقي حسن.

نتالي سلسع (هي)، راقصة فلسطينية معاصرة مقيمة في بروكسل. تعمل نتالي بين بيت لحم وعمّان، حاصلة على درجة البكالوريوس في فنون المسرح بتخصص التمثيل والإخراج من الجامعة الأردنية عام ٢٠١٤، وتلقت تدريبًا في الرقص من المركز الوطني للثقافة والفنون في عمّان، والأكاديمية الوطنية للرقص في روما. شاركت ناتالي في العديد من مهرجانات الرقص بينها منصة بيروت الدولية للرقص، ومهرجان عمّان للرقص المعاصر، ومهرجان رام الله للرقص المعاصر. كما وعملت مع مصممي رقص وشركات مشهورة مثل غييرمو بورتيلو، وسي ألياس، وأثاناسيا كانيلوبولو، وكوفي كوكو. تتعاون ناتالي حاليًا مع شركة أكشن زو هيومين، ومقرها جينت.

سماء واكيم (هي)، ممثلة، راقصة ومصممة رقص فلسطينية، تخرجت من قسم المسرح والتمثيل في جامعة حيفا. عضو مسرح خشبة(حيفا) وفرقة يا سمر! للمسرح الراقص. شاركت في عدة أعمال مسرحية وراقصة محلية وعالمية منها “إذ قال يُوسُف” لمجموعة شبر حر واليانغ فيك في لندن؛ “المحبوب” لمجموعة شبر حر ومسرح  البوش في لندن؛ “بدكة” إنتاج مشترك لفرقة لي باليه سي دي لا بيه والمسرح الملكي الفلمنكي في بلجيكا ومؤسسة عبد المحسن القطان؛ “باوند” و“الجناح الأخير” إنتاج فِرْقَة يا سمر! للمسرح الراقص؛ كما عملت في “كباريه” من إنتاج مسرح خشبة بصفة مؤدية ومصممة رقصات، حاليًا تجول سماء مع عرض” تبًا” عمل مشترك مع سمر حداد كنغ. كما وعملت في مجال إدارة الإنتاج في مهرجانات مختلفة منها  مهرجان حيفا المستقل للأفلام. 

يوسف صبيح (هو/هو) راقص وفنان أداء من القدس، فلسطين. نشأ في سلوان، وهو حي بالقرب من البلدة القديمة. حصل صبيح على درجة البكالوريوس في التسويق والأعمال من جامعة بيرزيت (2015) وتخرج من برنامَج تدريب منظمة يانتي النمساوية غير الربحية،  بصفة مدرب رقص مجتمعي. تعاون خلالها مع مدارس في الضفة الغربية، وعمل على دمج التعلم البدني والتواصل اللاعنفي للطلاب الصغار والأشخاص ذوي الإعاقة. منذ عام 2016، عمل صبيح بصفة راقص مستقل مع  مصممي رقص مثل عمر راجح، وسمر حداد كينج (يا سمر! للمسرح الراقص)، وهومان شريفي، وخالد البرغوثي. كما عمل مع سرية رام الله ومهرجان رام الله للرقص المعاصر. في عام 2017، انتقل إلى النرويج بعد حصوله على تدريب مع كارت بلانش، وهي الشركة الوطنية النرويجية للرقص المعاصر، التي قدم معها عروضًا في جميع أنحاء النرويج وهولندا وألمانيا.

يوكاري اوساكا (هي)، من مواليد مدينة كوبي اليابانية. بدأت يوكاري مسيرتها في الرقص في باليه Sadamatsu-Hamada في اليابان. وهي عضو مؤسس وراقصة في فرقة يا سمر منذ عام 2005. عرضت أوساكا في العديد من المهرجانات والعروض المسرحية والراقصة بما في ذلك بينالي الرقص طوكيو(اليابان)، ومهرجان داون تاون للرقص (نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية)، ومهرجان رام الله للرقص المعاصر(فلسطين)، و”أوبرا لي كونت دي هوفمان” في أوبرا متروبوليتان والمسرحية الغنائية  “فانتوم” وغيرها. وهي أيضًا مديرة ENTERART، مشروع أدائي راقص مقره في كوبي، اليابان. ومؤخرا شاركت يوكاري في إخراج العرض الاحتفالي لإعادة افتتاح ميدان سانكيتا، واحد من أكثر الميادين ازدحامًا في كوبي باليابان. كما تشارك يوكاري في مشروع المسار كأحد محركي دمية امل الصغيرة. يوكاري ممتنة لعملها مع فرقة يا سمر على مدى 20 عام ومتحمسة لاحتفالية ذكرى العشرين عاما على الفرقة.   

زوي رابينويتس(هي)، المديرة التنفيذية ومؤسسة شريكة وراقصة في فرقة يا سمر للمسرح الراقص. من مواليد فيرمونت،  أنهت دراستها في كلية Walnut Hill  للفنون، حاصلة على بكالوريوس في الرقص من جامعة Alvin Ailey/Fordham. بالإضافة إلى دراستها في De Amsterdamse Hogeschool voor de Kunsten في هولندا. عملت زوي مع فنانين وفرق مختلفة كراقصة مستقلة منها: INSPIRIT و JoAnna Mendl Shaw/Equus   Projects وKristina Isabelle وMBDance وThe Movement Party و Nia Love/Blacksmith’s Daughter و Urban Bush Women و Anne Zuerner.  كما عرضت أعمالها الخاصة للمسرح والسينما في أنحاء مختلفة من الولايات المتحدة وخارجها مثل النمسا وبلغاريا وألمانيا والمكسيك وكوريا الجنوبية. حاصلة على زمالة القادة الناشئين عام 2020 لمؤسسة نيويورك للفنون تقديراً على عملها كقائدة في مجال الثقافة الغير ربحي. وتم اختيارها كزميلة في  New York Community Trust  في نفس العام. 

CREW

فرانسيس كابريشي (هي)، إيطالية الأصل من روما انتقلت إلى الولايات المتحدة في العشرينيات من عمرها للدراسة والسعي لتحقيق طموحها المهني، منذ ذلك الحين عملت في عددًا من المشاريع في الولايات المتحدة والعالم. عملت على مدار 5 سنوات  في إنتاج البرامج الفنية والثقافية في الحيز العام في منهاتن لمصلحة سلطة حديقة باتيري، وحيث تسنى لها بالعمل مع موسيقيين، وراقصين، وفرق مسرح من حول العالم. حاليًا تعمل على إنتاج وبرمجة وتنسيق عدة مشاريع محلية ودولية.  عام 2023 انضمت فرانسيس إلى طاقم إنتاج المسار مع أمل الصغيرة، وتجولت مع دمية الطفلة السورية اللاجئة، بطول مترين، عبر الولايات المتحدة. عام 2021 أطلقت فرانسيس مشروعها الخاص سالاريا للإنتاج وسلسلة عروض سالي تروبيكالي لفنانين وطهاة حول العالم، وهي رحلة فريدة تستكشف الفضاء الذي تلتقي فيه التقاليد بالمعاصرة في الطعام والموسيقى.

معاذ الجعبة (هو), مصمم إضاءة فلسطيني مقيم في القدس يعمل في المجال منذ عام  1995. مسؤول التقنيات الفنية في كل من فِرْقَة يا سمر للمسرح الراقص، مشروع “”المسار””، ومسرح خشبة، ومهرجان رام الله للرقص المعاصر. شغل منصب مدير التقنيات الفنية لمسرح وسينماتك القصبة لمدة 20 عامًا. وصمم الإضاءة لأكثر من 30 عملًا فلسطينيًا محليًا وعالميًا. شوهدت أعماله في المسارح والمهرجانات البارزة مثل مهرجان طوكيو للفنون الدُّوَليّ (اليابان)، ومهرجان أيام قرطاج المسرحية (تونس)، ومسرح يونغ فيك (المملكة المتحدة)، ومهرجان أفينيون (فرنسا)، ومعهد العالم العربي في باريس ( فرنسا). يعمل حاليا ضمن جولات عروض كل من  “طه”، و ” الهوته”، و” مِلْك” و”جَمْعة”. 

نانسي مكعبل (هي)، فنانة فلسطينية من حيفا، فعّالة في الحيز الثقافي الفني كمصممة للفضاء المسرحي، وموسيقية. حاصلة على اللقب الأول في الفن من جامعة تل أبيب، واللقب الثاني في تصميم المسرح، والتلفزيون والسينما من ذات الجامعة. خلال تعليمها ساهمت في مشاريع عدة، أبرزها مسرحية “”مِلك””, التي عملت بها بصفة مساعدة مصممة وصانعة اكسسوارات، من إنتاج مسرح خشبة بالتعاون مع مهرجان افينيون في فرنسا. على مدى السنوات السبع الماضية، تخصصت في تصميم المسرح والديكور والأزياء، مستفيدةً من خبرتها كموسيقية ومبدعة. عملت نانسي بصفة مساعدة مصمم ديكور ومكملات وملابس للعديد من المسرحيات خلال مسيرتها المهنية، منها عمل” مِلْك” من إنتاج مسرح خشبة بالتعاون مع مهرجان أفينيون. وفي عمل “جَمْعَة: مدينة نيويورك” مع فِرْقَة “يا سمر!” للمسرح الراقص. وعلى مدى السنوات الأربع الماضية، تعاونت مع المخرج بشار مرقص، وعملت مؤخرًا بصفة مساعدة مخرج ومصممة مساعدة في مسرحية “حاضر يا أبي” من إنتاج مسرح خشبة. بالإضافة للمسرح، لها مساهمات في إنتاج  العديد من الأفلام، الإعلانات المصورة، وجلسات تصوير الموضة.

سمر حداد كينغ (هي)، المديرة الفنية ومؤسسة فِرْقَة يا سمر! للمسرح الراقص. حاصلة على تقدير امتياز من معهد Ailey في جامعة فوردهام في نيويورك حيث درست تحت إشراف مصممة الرقص كازوكو هيراباياشي.عُرضت أعمال سمر في اكثر من 21 دولة وصممت الرقص للعديد من الفرق والمهرجانات في الولايات المتحدة والعالم منها : مهرجان هون كونغ للفنون (هون كونغ)، هابرد ستريت 2 (شيكاغو)، و Palest’In and Out Festival ( باريس)، ومهرجان رام الله للرقص المعاصر(رام الله)، وعرض المسار في انز ويرهاوس (نيويورك)، مسرح جود شانس ( مرسيليا) The Herds( باريس). حاصلة على عدد من الجوائز منها:  جائزة الفنان الفلسطيني الشاب من مهرجان Palest’In and OUT في باريس، وإقامة فنية في Chaillot – théâtre national de la Danse في باريس، وزمالة وإقامة فنية في مركز الباليه والفنون (CBA) في جامعة نيويورك، ولقب Toulmin Creater من مركز الباليه والفنون. كما وحصلت على جائزة Creative Capital Wild Futures: الفن والثقافة والتأثير لعام 2023 عن مشروعها الجديد متعدد التخصصات “Radio Act”.

ستيفاني سوثيرلاند (هي)، من مؤسسي فِرْقَة يا سمر للمسرح الراقص، يسعدها أن تكون جزء من طاقم الإنتاج ومساعدة مخرج للعمل  جَمْعة. عملت في السابق مديرة تدريب في فِرْقَة يا سمر ومساعدة سمر حداد كينغ في عمل المسار مع أمل الصغيرة في مدينة نيو يورك عام 2022. ستيفاني هي راقصة و ممثلة ومغنية، عملت في جميع أنحاء العالم في الرقص والمسرح والسينما والتلفزيون والأزياء والموسيقى والكوميديا. ستيفاني أيضًا منسقة معتمدة للعلاقات الحميمية من قبل IDC،  ومصممة حركة و رقصات للمسرح والسينما والأوبرا. حاصلة على بكالوريوس فنون جميلة من جامعة فوردهام/ألفين أيلي، وحيث تعمل بصفة محاضرة ضيفة. 

PRODUCTION

تقدّم فِرْقَة يا سمر للمسرح الراقص عروضًا حيوية وبرامج تربوية تزيدُ من إمكانية الوصول إلى الفنون وتعزز الفهم من خلالها. تأسّست الفِرْقَة عام 2005 في مدينة نيويورك، وتضمّ ما يزيد على 30 عملًا أصليًّا يُعرض جميعها في أنحاء مدينة نيويورك وعلى مستوى المنطقة؛ وفي الخارج في 20 دولة عبر أربع قارّات. منذ العام 2011، عملت الفِرْقَة ضمن مساحة عابرة للحدود بين مدينة نيويورك وفلسطين، وهي ملتزمة نحو توحيد فنّانين وجماهير متنوّعين ضمن سيرورةٍ إبداعيّة راسخة في الإيمان بأنّ مهمّة الفنّ تكمن بكونه تحريريًّا، تحويليًّا، ومُتاحًا للجميع. 

Au Contraire Productions للإنتاج هي منظمة غير ربحية مسجلة بموجب قانون الجمعيات الفرنسي لعام ١٩٠١. تأسست في نوفمبر ٢٠١٧ تحت اسم مسرح “Good Chance” وأصبحت شركة “Au Contraire” للإنتاج عام ٢٠٢٢. بقيادة كلير بيجانين وفاليري سيكس. ترتكز المنظمة على قيم إنسانية جوهرية: المساواة، والأخلاق، والمشاركة الفنية. ويعمل فريقها المتفاني على ابتكار وإنتاج وترويج الفنون الأدائية – تشمل المسرح والرقص والفنون البصرية والرقمية والأوبرا والقراءات والحفلات الموسيقية – مع التركيز بشكل خاص على القضايا الإنسانية والمجتمعية.

تنشط الجمعية في فرنسا ودوليًا، في مجال  إنتاج المشاريع الفنية، و تتميز أعمالها بتعدد التخصصات، والاعتماد على شراكات تعاونية مفتوحة، وحيث يتيح التعاون بين منتجي الجمعية وهم أصحاب الخلفيات المختلفة والمكملة، تطوير مشاريع طموحة تجمع بين الابتكار والممارسات الأخلاقية. فكلير بيجانين، التي عملت في المسرح الجماهيري (MC93 بوبيني، مسرح بوف دو نور، مهرجان إكس أون بروفانس) أنتجت ، مشاريع دولية مثل “مشروع الجسر” مع سام مينديز في مسرح بام بنيويورك ومسرح أولد فيك بلندن، ومؤخرًا “المسار” مع آمال الصغيرة. اما  فاليري سيكس التي تتمتع بخبرة في المسرح الجمهوري (مسرح لا سالاماندر الشمالي، ومسرح أوديون الأوروبي، ومهرجان أفينيون، ومهرجان أوبرا إيكس أون بروفانس) فهي تتخصص في مجال الاتصال وجمع التبرعات، حيث كرست العقد الماضي لكتابة المشاريع الفنية وإطلاقها.

تلتزم الجمعية أيضًا باستقطاب جماهير جديدة عبر تقديم أنشطة فنية وبرامج تربوية والبحث. تهدف “Au Contraire” للإنتاج، ومقرها آرل وباريس، إلى تعزيز التواصل الأوروبي والدولي. وتتمثل مهمتها في التطرق إلى التحديات الأخلاقية والهادفة، واضعة المنحى الفني في صميم مساعيها، منذ المراحل الأولى لتطوير المشاريع. 

Privacy Preference Center